المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمس :: «العلمي» يحلّون شيفرة «الكـــــيمياء».. و«التاريخ» يُنصف «الأدبي»


Ο.ℓ.і.ѵ.ѐ
16-06-2010, 06:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركآآآآته *

http://www.emaratalyoum.com/polopoly_fs/1.256001.1276622571!/image/230238826.jpg

المصدر: حمدي أبوزيد و وجيه السباعي و وضحة الذخيري - دبي - أبوظبي - الفجيرة

تخطى طلبة الصف الثاني عشر «علمي» في أبوظبي امتحان الكيمياء أمس بسهولة، على حد تعبيرهم، مشيرين إلى أنهم حلوا شيفرة معادلات الكيمياء التي كانوا يخشونها، وقال طلبة في «الأدبي» إن امتحان التاريخ أنصفهم، مشيرين إلى أن الأسئلة واضحة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط كما راعت الفروق الفردية بينهم، إذ لم تتجاوز نسبة الأسئلة المهارية والاستيعابية حاجز الـ10٪ في الورقة الامتحانية سواء في مادة الكيمياء للعلمي أو مادة التاريخ للأدبي.

من جانبهم، أكد مديرو مدارس ثانوية في أبوظبي عدم تلقيهم أي شكاوى من الطلاب حول صعوبة الامتحان أو عدم كفاية الوقت.

وقال مدير مدرسة غنتوت للتعليم الثانوي في أبوظبي محمد أحمد الحوسني، إنه لم يتلقَ أي شكوى من امتحاني الكيمياء بالنسبة لطلبة العلمي أو امتحان التاريخ للقسم الأدبي، إذ شعر الطلبة بارتياح عن الورقة الامتحانية وأن الأسئلة جاءت مباشرة وفي مستوى جميع الطلاب، موضحاً أن عدداً كبيراً من الطلبة خرج من قاعات الامتحان بعد مرور منتصف الوقت ما يُعد دليلاً على سهولة المادتين سواء بالنسبة للأدبي أو العلمي.

وذكر مدير مدرسة حمدان بن محمد للتعليم الثانوي في أبوظبي عبدالله احمد الحمادي، أن الطلبة لم يقدموا أي شكاوى عن الامتحان سواء امتحان الكيمياء أو التاريخ، موضحاً أن الأسئلة سهلة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلاب، كما أن الوقت كان كافياً جداً.

وأكد طلبة وطالبات القسم العلمي في مدارس حكومية وخاصة في أبوظبي فاطمة الحوسني، وهديل عبدالمؤمن، وعائشة عبدالله، وعلي عيسى، ومحمد عبدالحميد أنهم لم يتوقعوا أن يأتي امتحان مادة الكيمياء بهذه السهولة، لافتين إلى أنه راعى الفروق الفردية بينهم، وأنه في مستوى الطالب المتوسط والمعادلات اقل من المستوى المتوسط، والأسئلة في مجملها من الكتاب المدرسي وشاملة كل أجزاء المنهج، وكذلك أسئلة الجزء العملي في الامتحان جاءت شبيهة لنموذج الامتحان التجريبي الموجود على موقع الوزارة الإلكتروني.

إلى ذلك، اعتبر طلبة القسم الأدبي حمد بدر وهبة عبدالناصر وابتهال حلمي ومحمد جاسم، أن امتحان التاريخ أنصفهم، مشيرين إلى أنه جاء من المنهج الدراسي، موضحين انه لم يوجد في الامتحان أسئلة صعبة بل جاءت مباشرة، كما انه احتوى على أسئلة اختيارية ولم يكن إجبارياً في جميع أسئلته، ما يسر عليهم اختيار الأسئلة الأكثر ملاءمة لهم.

تباين في الآراء

وفي دبي تباينت الآراء حول صعوبة وسهولة المادتين، إذ أشار طلاب الأدبي إلى طول الورقة الامتحانية وتركيزها على الحفظ بشكل كبير، بينما أكد طلاب في العلمي احتواء مادة الكيمياء على بعض الأسئلة الصعبة، مشيرين إلى أنه يعتبر سهلاً إذا ما تم قياسه على مستوى الطلاب ومدى استعدادهم له.

من جانبه، أوضح موجه أول مادة الكيمياء في وزارة التربية والتعليم إبراهيم المعايطة، أن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط، ويعتبر بالمقاييس سهلاً، مؤكداً أن شكاوى بعض الطلاب حول وجود أسئلة صعبة مجرد إدعاء، لا يحمل من الحقيقية شيئاً، وأنها لم تأتِ إلا من خلال الطلبة المهملين، الذين لم يستذكروا دروسهم بشكل جيد.

وذكر أن الوزارة حرصت على أن تغطي أسئلة الامتحان محتوى الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن الامتحان عكس حالة من الوضوح والدقة حالت دون وجود أي فقرة ضمن الـ 45 فقرة التي احتوتها الورقة الامتحانية تحتوي على الغموض، مؤكداً ملاءمة الوقت الذي تم تحديده للامتحان، ولم ترد أي اشكالية تتعلق بضيق الوقت على الإطلاق.

وبدوره أكد موجه أول مادة التاريخ في وزارة التربية والتعليم محمد عيسى الخميري، عدم صحة شكاوى طلاب الأدبي حول تركيز الورقة الامتحانية على الحفظ، مؤكداً أن نسبة الحفظ في الورقة لم تتعد 25٪ من الأسئلة، بينما جاءت بقية الأسئلة عبارة عن نصوص تاريخية وعليها بعض الأسئلة التي تتطلب أجوبة في كلمات قليلة، مؤكداً أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط.

وأوضح أن الوزارة راعت خلال وضع الامتحان مستوى طلاب المنازل، وتعليم الكبار، الأمر الذي يعني سهولته التامة لطلبة الانتظام العادي، مؤكداً عدم ورود أي شكاوى من قبل اللجان على مستوى الدولة، وباستطلاع الآراء تبين إجماع المشرفين كافة على سهولة أسئلة الامتحان، وتعامل الطلاب السلس معها، وأنها مباشرة وواضحة كافة.

وبين طلاب الشعبة الأدبية في مدارس دبي فارس أحمد، وسعد قاسم، وسليمان علي، وأسامة عبدالجليل سهولة امتحان مادة التاريخ بشكل عام، إلا ان الورقة الامتحانية اتسمت بالطول وكانت تحتاج إلى وقت أكثر، فضلاً عن شكوى البعض من وجود أسئلة غير مباشرة، على خلاف ما تدربوا عليه من خلال النماذج التي وضعتها الوزارة على موقعها، إلا أن بعضهم توقع الحصول على علامات كبيرة في تلك المادة.

من جانبهم، أكد طلاب الشعبة العلمية في دبي أحمد مثنى، ومحمد صالح صالح، ومحمود أبورية، وخلدون الجندي، وإبراهيم وافي سهولة امتحان الكيمياء، إذا ما قورن بالفصل الدراسي الأول، معتبرين أنه جاء في متناول الطالب العادي، مع وجود بعض الأسئلة التي تتطلب جهداً إضافياً في التفكير، بنسبة 10٪ من الورقة الامتحانية.

وفي الفجيرة تفاوتت آراء الطلاب حول امتحان الأمس، وذكر معلمو مادة الكيمياء أن الامتحان جاء في مستوى المتوسط، فيما قال موجهو التاريخ إن الامتحان ممتاز ومتنوع وارتبط بأسئلة مهارات التفكير.

وقال مدير مدرسة سيف اليعربي راشد الكندي، إن «آراء الطلبة جاءت متفاوتة حول امتحان الكيمياء»، مؤكداً أن التاريخ جاء في مستوى الطالب. واتفق الطالبان عبدالعزيز حسن وأحمد إبراهيم من القسم العلمي على أن الامتحان جيد وأفكاره قصيرة ومتنوعه، ولكنه لم يخلُ من بعض الصعوبة. وأكد معلم مادة الكيمياء محمد الحلبي أن «الامتحان معتدل وفي مستوى الطالب المتوسط ومناسب جداً، ومتنوع وشامل للمنهج وميسر ولا يوجد فيه اي تعقيد». وعبر طلبة الأدبي عن سعادتهم بامتحان التاريخ، واصفينه بالمباشر وفي نطاق المنهج. وأفاد موجه مادة التاريخ دكتور مختار أحمد نور، بأن اسئلة الامتحان واضحة ولا غموض يضم أسئلة مهارات التفكير والتعميمات التاريخية، وإبداء الآراء ومهارات التوقع، كما اشتمل على مهارات التعلم الرمزي واستخلاص الحقائق التاريخية المناسبة. وقال الطالبان فيصل الحفيتي وسالم المعمري، إن الامتحان سهل والأسئلة متوقعة وفي مستوى الطالب ومن داخل المنهج.

المصدر : جريدة الإمارات اليوم

xمطيورهx
16-06-2010, 06:51 PM
خووش

عوافي عالخبريه يالغلا